السيد ابن طاووس
117
إقبال الأعمال ( ط . ق )
فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنِّي يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمِنْ ذَلِكَ مَا يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ إِذَا أَمْسَيْتَ صَائِماً فَقُلْ عِنْدَ إِفْطَارِكَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يُكْتَبُ لَكَ أَجْرُ مَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ ذَلِكَ مَا يُدْعَى بِهِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنْ أَكْلِ كُلِّ طَعَامٍ - : وَهُوَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الطَّبْرِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَمَّنْ يَرْوِيهِ عَنِ الْأَئِمَّةِ ع فَقَالَ وَتَقُولُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي فَأَشْبَعَنِي وَسَقَانِي فَأَرْوَانِي وَصَانَنِي وَحَمَانِي الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنِي الْبَرَكَةَ وَالْيُمْنَ بِمَا أَصَبْتُهُ وَتَرَكْتُهُ مِنْهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَنِيئاً مَرِيئاً لَا وَبِيّاً وَلَا دَوِيّاً وَأَبْقِنِي بَعْدَهُ سَوِيّاً قَائِماً بِشُكْرِكَ مُحَافِظاً عَلَى طَاعَتِكَ وَارْزُقْنِي رِزْقاً دَارّاً وَأَعِشْنِي عَيْشاً قَارّاً وَاجْعَلْنِي بَارّاً وَاجْعَلْ مَا يَتَلَقَّانِي فِي الْمَعَادِ مُبْهِجاً سَارّاً بِرَحْمَتِكَ فصل فيما نذكره من زيادة ما نختار من دعوات الليلة الثانية من شهر رمضان وفيه عدة روايات مِنْهَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْعَبْدُ قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ وَدَلَلْتَنِي وَأَنْتَ الصَّادِقُ الْبَارُّ يَدَاكَ مَبْسُوطَتَانِ تُنْفِقُ كَيْفَ تَشَاءُ لَا يُلْحِفُكَ سَائِلٌ وَلَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَلَا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ إِلَّا عَطَاءً وَجُوداً أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخَافَتِكَ أُدْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ وَأَمْضِي بِهِ فِي سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ وَأَرْضَاكَ عَمَلُهُ وَأَرْضَيْتَهُ فِي ثَوَابِكَ حَتَّى تُبْلِغَنِي بِذَلِكَ ثِقَةُ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ وَأَمَانُ الْخَائِفِينَ مِنْكَ اللَّهُمَّ وَمَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطَاءٍ فَاجْعَلْهُ شُغُلًا فِيمَا تُحِبُّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَصَمْتَ الْجَبَابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ وَبَسَطْتَ كَفَّكَ عَلَى الْخَلَائِقِ وَأَقْسَمْتَ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومُ وَكَذَلِكَ أَنْتَ تَنْقَطِعُ حِيَلَ الْمُبْطِلِينَ وَمَكْرَهُمْ دُونَكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [ وَآلِهِ ] وَارْزُقْنِي مُوَالاةَ مَنْ وَالَيْتَ وَمُعَادَاةَ مَنْ عَادَيْتَ وَحُبّاً لِمَنْ أَحْبَبْتَ وَبُغْضاً لِمَنْ أَبْغَضْتَ حَتَّى لَا أُوَالِي لَكَ عَدُوّاً وَلَا أُعَادِي لَكَ وَلِيّاً أَشْكُو إِلَيْكَ يَا رَبِّ خَطِيئَةً أَغْشَتْ بَصَرِي وَأَظَلَّتْ عَلَى قَلْبِي وَفِي